الشيخ الأنصاري

241

كتاب المكاسب

نظر المحقق الثاني ، حيث فسر في حاشية الإرشاد ( 1 ) الرشوة بما يبذله المتحاكمان ( 2 ) . وذكر في جامع المقاصد : أن الجعل من المتحاكمين للحاكم رشوة ( 3 ) ، [ وهو صريح الحلي أيضا في مسألة تحريم أخذ الرشوة مطلقا وإعطائها ، إلا إذا كان على إجراء حكم صحيح ، فلا يحرم على المعطي ( 4 ) . هذا ، ] ( 5 ) ولكن عن مجمع البحرين : قلما تستعمل الرشوة إلا فيما يتوصل به إلى إبطال حق أو تمشية باطل ( 6 ) . وعن المصباح : هي ما يعطيه الشخص للحاكم أو غيره ليحكم له أو يحمله على ما يريد ( 7 ) . وعن النهاية : أنها الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة ، والراشي : الذي يعطي ما يعينه على الباطل ، والمرتشي : الآخذ ، والرائش : هو الذي يسعى بينهما ، يستزيد لهذا و [ يستنقص ] ( 8 ) لهذا ( 9 ) .

--> ( 1 ) حاشية الإرشاد ( مخطوط ) : 206 ، وفيه : ما يبذله أحد المتخاصمين . ( 2 ) في " ش " : أحد المتحاكمين . ( 3 ) جامع المقاصد 4 : 37 . ( 4 ) السرائر 2 : 166 . ( 5 ) ما بين المعقوفتين لم يرد في " ف " . ( 6 ) مجمع البحرين 1 : 184 . ( 7 ) المصباح المنير 1 : 228 . ( 8 ) كذا في المصدر ، وفي النسخ : ينقص . ( 9 ) النهاية لابن الأثير 2 : 226 .